أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

115

كتاب النبات

فمعس فيه ومعسه دلكه وضربه باليد يمعسه ، وإهاب ممعوس إذا أجيدت تحركته في دباغه . ( 463 ) وإذا ألقي الجلد في الدباغ بعد نزع تحلئته فاسودّ قيل قنأ الجلد قنوأ ، وقنّأه صاحبه تقنيئا . ( 464 ) وهو ما دام في الدباغ ( 84 ب ) منيئة مهموزة ، يقال منأت الجلد أمنؤه منأ . قال الشاعر لامرأة عيّرها بأخرى مدحها ( من الطويل ) : إذا أنت باكرت المنيئة باكرت * قضيب أراك بات في المسك منقعا يقول تغدين أنت على الدباغة وتغدو هيه على سواك قد طيّب فتستاك به . وقال آخر ( من البسيط ) : إنّي نذير التي ألقت منيئتها * على القعود وحفّته بأهدام ( 465 ) وقال أبو زياد : إذا جعل الدباغ في الأديم قيل قد أبأوا فيه ، وتقول أبء في أديمك . قال : قد أبأيت وذلك أن يجعل فيه الدباغ . ( 466 ) فإذا جعل فيه فهو مرمغلّ والمرمغلّ الرطب . وقال أبو زياد : إذا أرادوا دبغ الأديم بلّ فذاك الأديم المرمغلّ ، فيبأى فيه والإبآء أن يجعل فيه الدباغ .

--> ( 1 ) وإهاب ممعوس . . . في دباغه : زيدت هذه الكلمات في الأصل بعد « دلكه » ثم كررت في مكانها / / تحركته - ص : في الأصل « حركته » . ( 463 ) ص 4 / 108 : 24 « وإذا القي . . . بعد تحلئته ( كذا ) فاسودّ قبل قنأ قنوأ . . . صاحبه » . ل 1 / 130 : 4 « وقال أبو حنيفة قنأ الجلد قنوأ القي في الدباغ بعد نزع تحلئته وقنّأه صاحبه » ( 464 ) قال الشاعر : ل 1 / 155 « قال حميد بن ثور إذا أنت باكرت المنيئة باكرت * مداكا لها من زعفران وإثمدا » البيت في ديوانه 80 : 7 . وقال آخر : هو الراعي والبيت في المعاني الكبير 569 . ( 465 ) ص 4 / 108 : 25 « وإذا جعل . . . قد أبأوا فيه » . ل 18 / 68 : 17 « وأبأيت الأديم وأبأيت فيه جعلت فيه الدباغ عن أبي حنيفة » . ( 466 ) ص 4 / 108 : 25 « فإذا جعل فيه فهو مرمغلّ أي رطب » .